العلامة المجلسي

12

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول

الذكر ودلّهم على سبيل الهدى من بعده بمناهج ودواع أسّس للعباد أساسها ومنائر رفع لهم أعلامها ، لكيلا يضلّوا من بعده ، وكان بهم رؤوفا رحيما . فلمّا انقضت مدّته ، واستكملت أيّامه ، توفّاه اللّه وقبضه إليه ، وهو عند اللّه مرضيّ عمله ، وافر حظّه ، عظيم خطره ، فمضى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخلّف في امّته كتاب اللّه ووصيّه أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين صلوات اللّه عليه ، صاحبين مؤتلفين ، يشهد كلّ واحد منهما لصاحبه بالتصديق ، ينطق الامام عن اللّه في الكتاب ، بما أوجب اللّه فيه